لماذا ينهار بعض الناس ويصمد آخرون أمام نفس الألم؟
صحتك النفسية أولًا
| ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر ثباتًا نفسيًا عند الأزمات |
تخيل مشهداً واحداً يتكرر في مسرح الحياة يومياً: عاصفة هوجاء تضرب غابة كثيفة، تقتلع أشجاراً ضخمة
هذا المشهد الطبيعي هو التجسيد الحي لما نراه في البشر عند مواجهة الأزمات الكبرى؛ فقدان وظيفة، طلاق، مرض مفاجئ، أو خيبة أمل مريرة.
نرى شخصاً ينهار تماماً، يفقد شغفه، وينزوي في ركن الاكتئاب لسنوات، بينما نرى شخصاً آخر، تعرض لنفس الظرف وربما أقسى، يمسح دموعه، يلملم شتات نفسه، ويعيد بناء حياته بصلابة عجيبة، بل وربما يخرج
من المحنة أقوى مما كان.
هذا التباين الصارخ ليس مسألة حظ أو صدفة جينية بحتة، وليس لأن الأول ضعيف الإيمان والثاني خارق للطبيعة ، بل هو نتاج معادلة نفسية معقدة وعميقة تسمى الثبات النفسي .
السؤال الذي يؤرقنا جميعاً ونحن نراقب هذه النماذج: ما الذي يملكونه ولا نملكه؟ هل هي عضلة خفية في الروح يمكن تمرينها، أم هي هبة ربانية توزع عشوائياً؟ الحقيقة هي أن الثبات النفسي ليس درعاً يمنع الألم، بل هو نظام معالجة داخلي يحول الألم من قوة تدميرية إلى وقود للبناء، وفهم هذا النظام
هو الخطوة الأولى لامتلاكه.
وهم الصلابة: الثبات ليس جموداً بل مرونة
أول خيط شائك يجب أن نفكه بحذر في هذه العقدة النفسية المعقدة، هو ذلك المفهوم المغلوط والشائع جداً عن ماهية الشخصية القوية؛ فنحن في ثقافتنا وموروثنا الاجتماعي غالباً ما نقع في خلط كبير
بين مفهومي الصلابة و الجمود .
لقد تربينا على الاعتقاد بأن الشخص الثابت نفسياً هو ذلك الذي يشبه الجدار الأصم، لا يشعر، لا يبكي،
لا يشتكي، ولا يهتز مهما عصفت به الرياح، كتمثال منحوت من الحجر الصوان لا تؤثر فيه ضربات المطارق.
لكن الحقيقة النفسية العميقة، والتي يؤكدها خبراء النفس والسلوك، تقول العكس تماماً وتنسف
هذه الصورة النمطية؛ الشخص الثابت ليس فاقداً للإحساس، بل هو الأكثر قدرة على استشعار الألم وتذوق مرارته، لكنه يمتلك في المقابل قدرة فائقة ومدهشة على الاحتواء و المرونة .
إن الثبات النفسي الحقيقي يشبه في خصائصه الفيزيائية طبيعة الماء لا طبيعة الصخر.
فالصخرة، رغم قسوتها الظاهرة، قد تتحطم وتتفتت إلى أجزاء صغيرة إذا ضربتها مطرقة قوية
في نقطة ضعف معينة، لأنها تقاوم الضربة بجمود وعناد.
أما الماء، بليونته وانسيابيته، فهو يفسح المجال للمطرقة لتدخل في جوفه، يحيط بها من كل جانب،
يمتص طاقتها الحركية، ثم يعود لملء الفراغ واستعادة سطحه المستوي بمجرد رفعها، وكأن شيئاً لم يكن.
الأشخاص الأكثر ثباتاً في الحياة هم الذين يمتلكون هذه الخاصية المائية ؛ هم الذين يسمحون لأنفسهم بالحزن حين تحل المصيبة، ويعطون مشاعرهم الإنسانية حقها الكامل من الوقت والتعبير، لكنهم في الوقت ذاته لا يسمحون لهذه المشاعر العاصفة أن تقود مركبة حياتهم، أو أن ترسم لهم الوجهة النهائية وتدفعهم نحو الهاوية.
لنأخذ مثالاً واقعياً وحياً من بيئة العمل اليومية لتوضيح الفكرة: تخيل مديراً غاضباً يوجه نقداً لاذعاً وقاسياً، وربما مهيناً، لموظفين اثنين أمام زملائهم.
الموظف الجامد (الذي يدعي القوة ويحاول حماية صورته) سيكبت غضبه فوراً، سيبتسم ابتسامة صفراء باردة، وسيتظاهر باللامبالاة التامة، لكنه سيعود إلى بيته مشحوناً بطاقة سلبية مدمرة، ليفرغ هذا الكبت
في أطفاله الأبرياء، أو لينفجر غضباً في وجه زوجته لأتفه الأسباب، أو قد يصاب بأمراض نفسية-جسدية كقرحة المعدة أو ارتفاع ضغط الدم، وفي داخله شرخ نفسي يكبر بصمت ويهدد بالانهيار في أي لحظة.
أما الموظف المرن (الثابت حقيقة)، فسيستقبل الموقف بصدق مع الذات؛ سيشعر بالإهانة، وسيشعر بوخز الألم في صدره، وسيعترف لنفسه بذلك في حوار داخلي صريح: نعم، لقد جرحني أسلوبه، وهذا مؤلم .
لكن الفرق الجوهري يكمن فيما يحدث بعد ذلك الاعتراف؛ هذا الموظف المرن سيفصل بذكاء عاطفي
بين الحدث الخارجي وبين قيمته الذاتية .
سيقول لنفسه: أسلوبه سيئ وغير مهني، وهذا يعبر عن توتره هو وضغوطه الشخصية، ولا يعني أبداً
أنني شخص فاشل أو عديم القيمة .
هذه القدرة الفائقة على الفصل، وعلى الانحناء المؤقت للعاصفة الشعورية حتى تمر بسلام ثم العودة للاستقامة والشموخ، هي جوهر الثبات الحقيقي.
التطبيق العملي لهذه الفلسفة يتطلب منك أن تتوقف فوراً عن لعب دور البطل الخارق الذي لا يقهر
ولا يشعر بالألم.
كن بشرياً، اسمح لنفسك بالانهيار المؤقت والمسيطر عليه في مساحتك الخاصة، ابكِ بحرقة إذا لزم الأمر واغسل روحك بالدموع، فالبكاء ليس ضعفاً كما علمونا، بل هو آلية بيولوجية متطورة لتفريغ التوتر الزائد وإعادة التوازن للكيمياء الدماغية، ثم بعد ذلك، عد لتمسك بزمام الأمور وتكمل المسير.
الثبات الحقيقي ليس ألا تسقط أبداً، بل هو أن تسقط سبع مرات، وتقف في الثامنة، وفي كل مرة تنهض فيها، تنهض وأنت تحمل حكمة جديدة.
هندسة التفسير: القصة التي ترويها لنفسك
السر الأعظم الذي يميز الأشخاص ذوي المناعة النفسية العالية يكمن في أسلوب التفسير .
الأحداث في الحياة محايدة بطبعها، وتكتسب معناها فقط من خلال القصة التي ينسجها عقلك حولها.
الأشخاص الهشون يميلون لتبني نمط التفسير الكارثي والدائم والشخصي ؛ فعندما يفشلون في مشروع تجاري، يقولون: أنا فاشل (شخصي)، وسأفشل دائماً (دائم)، وكل حياتي دمار (شمولي) .
هذا الثالوث المدمر يغلق كل أبواب الأمل ويشل القدرة على الحركة.
في المقابل، يمتلك الأشخاص الثابتون نمط تفسير متفائل وواقعي ؛ فهم يرون المشكلة مؤقتة، ومحددة، وخارجية جزئياً .
تخيل صديقين تأخرا عن موعد طائرة وفاتتهما الرحلة.
اقرأ ايضا: لماذا نشعر بالحزن أحيانًا دون سبب واضح؟
الأول يصرخ: هذا حظي العاثر دائماً! أنا غبي لأنني لم أخرج مبكراً، الرحلة ضاعت والإجازة تدمرت بالكامل .
الثاني يشعر بالضيق بالتأكيد، لكنه يقول: حسناً، لقد كان الزحام غير متوقع اليوم (ظرفي)، فوتنا هذه الطائرة (محدد) لكن يمكننا حجز التالية، وسنصل متأخرين بضع ساعات فقط، ولن نسمح لهذا بإفساد أسبوع كامل من المتعة .
لاحظ الفرق الهائل في إدارة الطاقة النفسية.
الأول استنزف طاقته في جلد الذات وتعميم الكارثة، بينما الثاني وجه طاقته لحل المشكلة.
لكي ترفع مستوى ثباتك النفسي، راقب الراوي في رأسك.
عندما تواجه مشكلة، اسأله: هل هذه هي الحقيقة المطلقة أم أنها مجرد زاوية رؤية سوداوية؟
تحدَّ أفكارك الكارثية واستبدل مفردات دائماً و أبداً و مستحيل بمفردات الآن و أحياناً و ممكن .
تغيير السردية يغير الكيمياء العصبية في دماغك، ويحولك من ضحية للظروف إلى لاعب نشط فيها.
القبول الجذري: وقف الحرب مع الواقع
واحدة من أكبر مستنزفات الطاقة النفسية التي تكسر البشر هي مقاومة الواقع .
نحن ننفق وقتاً وجهداً هائلاً في رفض ما حدث، وفي تمني لو أن الأمور كانت مختلفة.
لماذا حدث هذا لي؟ ، ليس عدلاً أن يمرض والدي ، كان يجب أن أكون أنا من يحصل على الترقية .
هذا الصراع الداخلي مع حقائق لا يمكن تغييرها يشبه نطح صخرة بالرأس؛ الصخرة لن تتحرك، والرأس
هو الذي سينزف.
الأشخاص الأكثر ثباتاً يمارسون فن القبول الجذري .
القبول هنا لا يعني الموافقة، ولا يعني الاستسلام أو الضعف، ولا يعني أنك سعيد بما حدث.
القبول يعني ببساطة: الاعتراف بأن ما حدث قد حدث، وأنه أصبح الآن جزءاً من نسيج الواقع الذي يجب التعامل معه .
لننظر إلى حالة فقدان عزيز، وهي من أقسى اختبارات الثبات.
الشخص الذي يرفض الواقع يعيش في دوامة من الإنكار والغضب، مما يطيل أمد المعاناة ويمنع التعافي.
أما الشخص الذي يمارس القبول الجذري، فإنه يقول بقلب يعتصره الألم: لقد رحل، وهذا مؤلم جداً،
لكن هذه هي الحقيقة الآن.
كيف سأكمل حياتي في ظل هذا الغياب؟ .
بمجرد أن تتوقف عن قول لا يجب أن يكون الأمر هكذا ، تتحرر الطاقة التي كانت مهدورة في الرفض،
وتصبح متاحة للاستخدام في التكيف والبناء.
إنه التحول من سؤال لماذا؟ الذي يغرقك في الماضي، إلى سؤال كيف؟ الذي يوجهك نحو المستقبل.
تدرب على قول نعم للواقع مهما كان قاسياً، ليس حباً فيه، بل حفاظاً على طاقتك لمعالجته.
عندما تكف عن مصارعة الأمواج، وتتعلم كيف تطفو فوقها، ستكتشف أنك تملك طاقة للسباحة
لم تكن تعلم بوجودها.
المعنى كدرع: من يملك لماذا يتحمل أي كيف
لا يمكن الحديث عن الثبات النفسي دون استحضار حكمة الفيلسوف نيتشه التي طبقها الطبيب النفسي فيكتور فرانكل في معسكرات الاعتقال النازية: من يمتلك (لماذا) يعيش من أجلها، يمكنه تحمل أي (كيف) .
الأشخاص الذين ينهارون بسرعة غالباً ما يفتقدون لمعنى أو غاية عليا في حياتهم تجعل للمعاناة قيمة.
عندما تكون حياتك متمحورة فقط حول الراحة والمتعة، فإن أي ألم يبدو كعبث لا يطاق.
أما عندما تكون حياتك مرتبطة بقيمة عليا -سواء كانت دينية، أو عائلية، أو إنسانية، أو إبداعية- فإن الألم يتحول إلى ضريبة مقبولة في سبيل هذه الغاية.
تخيل أماً تسهر الليالي بجوار طفلها المريض؛ إنها تعاني من إرهاق جسدي ونفسي هائل، لكنها لا تنهار، لماذا؟ لأن معاناتها لها معنى عميق وهو حبها لابنها ورغبتها في شفائه.
قارن هذا بشخص يعاني من نفس القدر من السهر والألم بسبب ضوضاء الجيران؛ سينهار عصبياً
لأن ألمه بلا معنى .
الثبات النفسي يتطلب منك أن تبني خزانات للمعنى في حياتك قبل أن تأتي الأزمة.
اربط حياتك بأهداف تتجاوز ذاتك الضيقة.
قد يكون المعنى في مساعدة الآخرين، في ترك أثر طيب، في الإيمان بقضاء الله وقدره، أو في إتقان
عمل ما.
هذا المعنى يعمل كمرساة ثقيلة تثبت سفينتك في أعتى العواصف.
عندما تضربك المصيبة، ابحث فوراً عن المعنى الكامن خلفها أو الذي يمكنك خلقه منها.
اسأل نفسك: كيف يمكن لهذه التجربة أن تجعلني شخصاً أفضل؟ ،
من يمكنني أن أساعد من خلال تجربتي هذه؟ .
تحويل الألم إلى رسالة هو أعلى درجات الثبات النفسي والنضج الإنساني.
شبكة الأمان الاجتماعي: أسطورة الذئب المنفرد
من الأخطاء القاتلة في فهم الثبات النفسي هو الاعتقاد بأنه عمل فردي وأن القوي هو الذي
لا يحتاج لأحد.
الدراسات النفسية الحديثة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العامل رقم واحد في التنبؤ بالقدرة على تجاوز الصدمات هو جودة العلاقات الاجتماعية .
الأشخاص الأكثر ثباتاً ليسوا ذئاباً منفردة ، بل هم أشخاص منسوجون بعناية داخل شبكة علاقات داعمة وصحية.
إنهم يدركون حدود قوتهم البشرية، ولا يجدون حرجاً في طلب المساعدة أو الاتكاء على كتف صديق
عندما يميل بهم الحمل.
العزلة هي البيئة الخصبة التي تنمو فيها الهشاشة النفسية، بينما التواصل الإنساني هو الترياق الذي يذيب المخاوف.
انظر إلى الطبيعة؛ أشجار السكويا العملاقة لا تملك جذوراً عميقة جداً، لكنها تملك جذوراً متشابكة مع جذور الأشجار المجاورة لها تحت الأرض، مما يجعل من المستحيل اقتلاع شجرة واحدة دون اقتلاع الغابة بأكملها.
هذا هو بالضبط ما يفعله الأشخاص الأقوياء؛ يبنون شبكة جذور متشابكة مع العائلة والأصدقاء المخلصين.
عندما يقعون، تمسك بهم هذه الشبكة وتمنع ارتطامهم بالقاع.
لكي تعزز ثباتك، استثمر في علاقاتك في أوقات الرخاء.
كن أنت السند لغيرك ليكونوا سنداً لك.
تعلم فن الضعف الشجاع ؛ أن تكون قادراً على قول أنا لست بخير، أحتاج للمساعدة .
هذا الاعتراف ليس انكساراً، بل هو استدعاء لجيش الاحتياط العاطفي الخاص بك.
تذكر أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن قوتنا الحقيقية تكمن في تلاحمنا لا في استقلالنا التام والموهوم.
ضبط الإيقاع البيولوجي: العقل السليم في الجسد المتزن
جانب خفي ومادي جداً للثبات النفسي نغفل عنه كثيراً هو الحالة الفسيولوجية .
نحن نتعامل مع النفس وكأنها كيان منفصل عن الجسد، بينما الحقيقة أن كيمياء الدماغ ومستوى الهرمونات تلعب دوراً حاسماً في قدرتك على تحمل الضغط.
الشخص الذي لا ينام جيداً، ويتغذى على السكريات والوجبات السريعة، ولا يمارس أي نشاط بدني،
يمتلك جهازاً عصبياً هشاً ومتاهباً للانهيار عند أدنى احتكاك.
قلة النوم ترفع مستوى هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) وتجعل اللوزة الدماغية (مركز الخوف والغضب) في حالة استنفار دائم، مما يجعلك ترى المشاكل الصغيرة كوارث كبيرة.
الأشخاص الثابتون غالباً ما يمتلكون روتين عناية ذاتية صارم لا يساومون عليه.
إنهم يدركون أن الرياضة ليست لجمال الجسد فقط، بل هي الطريقة الأنجع لتصريف هرمونات التوتر المتراكمة وإفراز الإندورفين (مسكن الألم الطبيعي).
يدركون أن النوم هو ورشة الصيانة التي يرمم فيها الدماغ قدراته العقلية والعاطفية.
إذا أردت أن تكون جبلاً لا تهزه الرياح، فابدأ بتقوية الأساسات البيولوجية لهذا الجبل.
لا تتوقع من عقلك أن يواجه تحديات العمل والحياة بصلابة وهو يسبح في بحر من الالتهابات الناتجة
عن الطعام السيئ وقلة النوم.
ابدأ بتعديلات بسيطة: مشي لمدة 20 دقيقة، نوم منتظم، وتقليل السكر.
ستتفاجأ كيف أن هذه التغييرات الجسدية البسيطة تمنحك وسادة عازلة نفسية تجعل أعصابك أمتن وقدرتك على التحمل أطول بكثير.
الثبات صناعة وليس هبة
في نهاية المطاف، نكتشف أن الثبات النفسي ليس جينات خارقة يولد بها المحظوظون، ولا هو تعويذة سحرية، بل هو صناعة يدوية شاقة ومستمرة.
إنه يشبه بناء العضلات في النادي الرياضي؛ لا يمكنك أن ترفع الأوزان الثقيلة في أول يوم، بل تحتاج لتمزيق الألياف العضلية الصغيرة وإعادة بنائها آلاف المرات لتصبح قوياً.
كل أزمة صغيرة تمر بها وتتجاوزها بوعي هي تمرين يبني عضلة ثباتك النفسي.
الأشخاص الذين تراهم اليوم شامخين في وجه العواصف لم يولدوا كذلك، بل صُقلوا بنار التجارب، وتعلموا كيف يروضون وحوش أفكارهم، وكيف يجدون المعنى في الركام، وكيف يمسكون بأيدي من يحبون.
أنت أيضاً تملك هذه القدرة الكامنة، واليوم هو أفضل وقت لتبدأ في تفعيلها.
اقرأ ايضا: لماذا يطلب جسدك الهدوء كلما تقدمت في التجربة؟
لا تنتظر العاصفة القادمة لتبني الملاجئ، بل ابدأ الآن في حفر الأساسات، وتغيير طريقة تفكيرك، وتقوية علاقاتك.
وتذكر دائماً، أن القوة لا تكمن في ألا تهتز أبداً، بل تكمن في أنك كلما اهتززت، عرفت كيف تعود لمركزك، أكثر حكمة، وأكثر رحمة، وأكثر تجذراً في أرض الواقع.